التعليم المفتوح حقوق الزقازيق
<script language='JavaScript' type='text/javascript' src='http://www.rslan.com/phpAdsNew/adx.js'></script>
<script language='JavaScript' type='text/javascript'>
<!--
if (!document.phpAds_used) document.phpAds_used = ',';
phpAds_random = new String (Math.random()); phpAds_random = phpAds_random.substring(2,11);

document.write ("<" + "script language='JavaScript' type='text/javascript' src='");
document.write ("http://www.rslan.com/phpAdsNew/adjs.php?n=" + phpAds_random);
document.write ("&exclude=" + document.phpAds_used);
if (document.referrer)
document.write ("&referer=" + escape(document.referrer));
document.write ("'><" + "/script>");
//-->
</script><noscript><a href='http://www.rslan.com/phpAdsNew/adclick.php?n=a95573df' target='_blank'><img src='http://www.rslan.com/phpAdsNew/adview.php?n=a95573df' border='0' alt='' /></a></noscript>

التعليم المفتوح حقوق الزقازيق

تعليمى يهتم بالعلم والمعرفة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
تم تحديد بدء الدراسه للترم الثانى وذلك بدايه من الجمعه الموافق 15/4 وقريبا سوف يعلن عن الجدول

لا الـه الا الله وحده لا شريك له، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير,اللهم إني اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم، واستغفرك لما لا اعلم,(( اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت فتقبل منا انك أنت السميع العليم,اللهم إني اسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي,ذهب الظماء وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله)),سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا ألـه إلا أنت، استغفرك وأتوب اليك, اللهم اغفر لي ، وارحمني ، واهدني، وعافين و ارزقني , لا الـه الا الله وحده لا شريك له، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قديرشريط الأذكار

    

ارجو من جميع الاعضاء التفاعل اكثر بجديه فى انشاء مواضيع جديده فى كل الفروع الموجوده بالمنتدى حتى يستفيد الجميع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اقتراحات الاعضاء
الخميس يونيو 23, 2011 8:28 am من طرف احمد البردينى

» ترحيب بالاعضاء
الإثنين مايو 30, 2011 3:45 am من طرف bedomisslove

» جنه العشاق
الإثنين أبريل 04, 2011 11:32 am من طرف خالد ابراهيم

» بدع احدثها الناس فى القرآن
الأربعاء فبراير 23, 2011 5:08 pm من طرف the legend

» انهار السماء
الأحد يناير 09, 2011 5:50 am من طرف احمد البردينى

» [[حقيقة عندما كتب لامارتين "البحيرة"، كانت حبيبته جولي لا تزال على قيد الحياة، وإنّما أجبرها مرضها القاتل على ملازمة باريس. كان الشاعر إذًا وحيدا، في مكان لقائهما المفضّل، وكان مشهد "بحيرة البورجيه" يبعث في نفسه شعورا بالحنين، وكذلك صورا من ذكريات سعادت]]
السبت ديسمبر 25, 2010 4:04 pm من طرف عماد الشوادفي

» معبدُ الشوقْ
الأربعاء ديسمبر 22, 2010 8:42 am من طرف اسراء

» المصحف المرتل - للشيخ / محمد صديق المنشاوى - من قناة المجد - ( نسخة نادرة جدااا ) ۞
السبت نوفمبر 13, 2010 5:24 am من طرف احمد البردينى

» الدكتور هانى هلال يصدر قرارت فى الهواء
الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:17 am من طرف احمد البردينى


شاطر | 
 

 ظاهرة انقراض الاجيال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هانى نعيم
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 49
نقاط : 153
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/09/2010

مُساهمةموضوع: ظاهرة انقراض الاجيال   السبت أكتوبر 09, 2010 2:03 pm

ظاهرة انقراض الأنواع.. ومستقبل الأجيال البشرية القادمة

كتبهامدونه الشهيد الدكتور على نتفه ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 21:22 م



تكررت خمس مرات لعوامل طبيعية والسادسة ستكون لأسباب بشرية
ظاهرة انقراض الأنواع.. ومستقبل الأجيال البشرية القادمة
د. وحيد محمد مفضل

على الرغم من فضائل التكنولوجيا والمدنية الحديثة التي لا تنكر، وعلى الرغم من الرفاهية والأريحية التي جلبتها تلك المستجدات للحياة الإنسانية، إلا أنها أفرزت في المقابل إشكاليات وسلبيات عديدة بالنسبة للبيئة المحيطة وما بها من كائنات وعناصر حيوية ومن بينها العنصر البشري نفسه. فقبل ظهور الثورة الصناعية وثمارها المختلفة من مطابع ومسابك وسيارات وطائرات وغيرها من المخترعات الحديثة، لم يكن النمط الاستهلاكي قد تسرب بعد لمعيشتنا أو حياتنا اليومية، ولم يكن للملوثات أو النفايات وجود حقيقي لا في غلاف الأرض الجوي ولا المائي ولا في أي جزء داخلها أو خارجها، كما لم تكن موائل الأرض الطبيعية أو أنظمتها البيئية تعاني الاستنزاف والتدمير كما تعاني حالياً.

ولأن الطبيعة وكائناتها تُسيرهما حكمة ربانية أساسها العدل والقسطاس ومبدؤها الثواب والعقاب، ولأن القانون الأساسي الذي يحكم الحياة الفطرية على كوكب الأرض هو قانون الفعل ورد الفعل، فقد كان من الطبيعي أن يختل ميزان الأرض البيئي وأن يعلو صوت ضجر وأنين كائناتها وموائلها من ممارسات الإنسان وأفعاله الآثمة المتزايدة.
ويبدو أن الإنسان قد بدأ يحصد فعلاً ثمار تلك التصرفات والممارسات الطائشة، فقد بدأ الضجيج وطعم البيئة الفاسدة ينساب إلى سمعه وحلقه وإلى كل أجهزته العضوية، كما بدأت تنتشر في دقائق جسده العديد من الأوبئة الفتاكة والأمراض الغريبة مثل السرطان والأيدز وأنفلونزا الطيور والسارس وغيرها، وهي أمراض لم يكن له بها معرفة.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد عمت أيضاً بوادر التدهور في البر والبحر، مما أفرز مشكلات بيئية مستحدثة وجديدة تماماً على كوكب الأرض، وليست مشكلات التلوث والتصحر وفقد التنوع الأحيائي والاحتباس الحراري وثقب الأوزون وغيرها، إلا أمثلة بسيطة من قائمة طويلة من مشكلات ملحة باتت تهدد أرزاق بل أرواح ملايين البشر في كافة أنحاء الأرض.
ومن بين هذه القائمة، تعد مشكلة انقراض الكائنات وفقد التنوع الأحيائي من أكثر المشكلات البيئية المتفاقمة على الأرض حالياً، بل هي "أم المشكلات البيئية" وأكثرها خطورة على المجتمع الإنساني بأسره، وهذا بإجماع علماء البيولوجيا وكافة الخبراء المتخصصين.


التنوع الأحيائي .. "مصنع" الحياة
والتنوع الأحيائي (Biodiversity) يمكن تعريفه اختصاراً وببساطة بأنه "مَصنع" الحياة، هو ذلك المنبع الذي تخرج منه كل ألوان وأشكال الحياة التي نعرفها ونراها من حولنا. إن أي نوع من أنواع الكائنات الحية يمثل حلقة في سلسلة مترابطة وطويلة تربط بين أنواع أخرى من الكائنات، وتنتهي عادة في آخرها بالإنسان، لذا فإن اختفاء نوع ما منها، حيواناً كان أم نباتاً، يسبب اضطراباً شديداً في تلك السلسلة، وقطعاً بائناً في تتابعها، مما يعني امتداد هذا إلى الأنواع الأخرى المستفيدة وأهمها الجنس البشري.
ولا يقتصر تعريف التنوع الأحيائي على هذا المفهوم بل يمتد إلى أوجه أخرى غاية في الأهمية لحياتنا وتواجدنا، فالحفاظ على التنوع الأحيائي يعني تزايد فرصتنا في النجاة من أخطار الطبيعة المحدقة، ويعني تزايد آمالنا في التخلص من أمراض عضال تفحش أمرها وباتت تنخر حالياً في حياتنا بقوة وتوحش، كما يعني الإبقاء على موارد غذائية واقتصادية وجمالية، تعتبر أساس حياتنا الإنسانية، وبالتالي لا يمكننا الاستغناء عنها أو تحمل خسارتها.
فالشعاب المرجانية مثلاً وكذلك أيكات المنجروف ومهاد حشائش البحر يعد كل منها مرعى رئيساً وموئلاً لآلاف بل لملايين الأنواع من الكائنات البحرية الأخرى، ليست الأسماك إلا إحداها. كما تساهم تلك الموائل وغيرها في تنظيم المناخ والتخفيف من حدة الاحتباس الحراري وفي حماية الشواطئ من التآكل والأثر الهدمي للأمواج العاتية. وهذا يعني أن خسارتنا لأي من هذه الموائل، يعني في المقابل فقدنا لوظيفة مصيرية ذات أثر كبير في حياتنا. خير دليل على هذا ما حدث في كارثة تسونامي سومطرة، فقد تبين أن قلة خسائر بعض السواحل المنكوبة سواء في الأرواح أو المنشآت، ومنها الساحل الغربي لجزيرة بينانج التايلاندية والساحل الجنوبي لمقاطعة تاميل نادو الهندية، يعود بالدرجة الأولى إلى وجود حزام ساحلي كثيف من أشجار المنجروف والكازورينا.
وفي المقابل، فقد لوحظ أن أشد السواحل تضرراً كانت تلك التي أزيلت منها الشعاب المرجانية والأحزمة الساحلية الخضراء.
لا يمكن أيضاً تجاهل فوائد تلك الموائل وما بها من كائنات متنوعة في علاج أمراض البشرية، فحوالي 85% من الأدوية والعقاقير المتاحة حالياً تستخرج من نباتات وحيوانات فطرية، وفي هذا الإطار لا يكاد يمر يوم إلا وتكتشف مادة ما في كائن ما تفيد في علاج أحد الأمراض المزمنة أو المستعصية. من ذلك ما أعلن عنه مؤخراً بخصوص اكتشاف فاعلية دم النعام وكذلك سم سمكة الفهاقة في قتل الخلايا والأورام السرطانية، وما أعلن بخصوص عشب السنامكي الذي تبين احتواء أوراقه على مادة فاعلة في علاج الإمساك المزمن. ومثل هذه الاكتشافات ليست في الواقع إلا غيضاً من فيض، وليست إلا دليلاً على أن اختفاء أحد أنواع الكائنات يمكن أن يؤثر على حالتنا الصحية ومن ثم على إنتاجيتنا واقتصادياتنا.
غير أن عطاء الحيوانات والنباتات الفطرية لا يقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى إمداد المجتمع الإنساني ومنذ قديم الأزل بالغذاء وبالمواد التخليقية .


معنى الانقراض وأهم مصطلحاته
هناك ثمة درجات للانقراض والمصطلحات كثيرة في هذا الصدد، لكن "الانقراض، الجماعي" (Mass Extinction) يعد أباً لتلك المصطلحات، ويمكن تعريفه بأنه ظاهرة دورية تتكرر على الأرض من آن لآخر وينتج عنها اختفاء جماعي لمعظم مخلوقات الأرض لتظهر بعد ذلك مجموعة أخرى من الكائنات ذات صفات جديدة ومختلفة في الغالب عن سابقتها. وقد تكررت هذه الظاهرة من قبل بصورة جماعية وعلى نطاق واسع خمس مرات، حدثت كلها لأسباب طبيعية نتيجة تغيرات مناخية شاملة أو ثورات بركانية ضخمة أو غيرها من الكوارث المفاجئة. لكن الجديد في موضوع الانقراض أن كوكب الأرض يعاني حالياً من أعراض انقراض جماعي كبير، سيكون السادس في تاريخ هذا الكوكب!
أما المفارقة في ذلك، فإنه أول انقراض كبير تشهده البشرية ويكون من صنع يديها!


الانقراض السادس .. حقائق وأرقام مفزعة!
لا تدع الإحصاءات والتقارير الحديثة الصادرة بشأن حالة التنوع الأحيائي على كوكب الأرض، مجالاً للشك في أن العالم يسير حالياً وبجسارة نحو انقراض سادس كبير. والمثير في الأمر أن هذا الانقراض يفوق في حجمه ومعدلاته بما بين 100 إلى 1000 مرة عن أي انقراض سابق!
وتوضح "القائمة الحمراء" للأنواع المهددة بالانقراض (Red List of Threatened Species) وهي قائمة تصدر عن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN وتُحَدّث سنوياً اعتماداً على المعطيات والتقارير البيئية والبيانات الواردة من شبكة تضم ما يقرب من 9000 خبير متخصص في علوم البيئة والحياة الفطرية، بأن أعداد الكائنات المعرضة لخطر الانقراض في تنامٍ مستمر وتتزايد بشكل يثير بالغ القلق.
وعلى سبيل المثال، ففي أواخر عام 2002م. وخلال أقل من 6 سنوات من صدور أول قائمة حمراء، ارتفع عدد الثدييات المهددة بالانقراض من 484 إلى 520 نوعاً، كما ازدادت أنواع الطيور المهددة من 403 إلى 508، بينما بلغت أنواع أسماك المياه العذبة المهددة بالانقراض 24 نوعاً، بعد أن كانت أقل من 11 نوعاً في عام 1996م.
أما أحدث إصدار لتلك القائمة (نوفمبر 2004م) فيوضح هول المأساة وحجم الخسارة، ولعل الأرقام والإحصاءات التالية الصادرة عن تلك القائمة تعبر عن حقيقة الأمر وخطورته:
واحداً من أصل أربعة أنواع من الثدييات، وطائراً من ثمانية، وواحداً من ثلاثة من البرمائيات والأسماك، إضافة لحوالي نصف أنواع السلاحف التي تعيش في المياه العذبة، مهددة جميعاً بالانقراض والاختفاء تماماً من على كوكب الأرض خلال أقل من نصف قرن.
بلغت جملة الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض حوالي 15,589 نوعاً، منها 7266 نوعاً من الحيوانات و8323 نوعاً من النباتات والأشينات.
عدد حالات الانقراض المسجلة منذ عام 1500 المجتمع بلغ 784 حالة، كان نصيب الأربعة أعوام الأخيرة وحدها منها 22 حالة انقراض.
وفي إطار الحديث عن القائمة الحالية، قد يكون من المفيد أيضاً استرجاع بعض الإحصاءات السابقة من ذاكرة تلك القائمة وغيرها من الدراسات المشابهة، ومن ذلك على سبيل المثال، أن العالم يفقد كل ساعة ثلاثة من أندر الكائنات بسبب ظاهرة الانقراض، وأن هناك مساحة من الغابات والمناطق الخضراء تقارب في حجمها حجم مدينة باريس، تُزال بالكامل كل ست ساعات، نتيجة الاستقطاع الجائر وتجارة الأخشاب.


الفعل وردة الفعل
وبخلاف جميع الانقراضات السابقة، ينفرد الانقراض السادس بكونه ذا دوافع ومحفزات إنسانية خالصة. فالإنسان بأفعاله الخاطئة لامبالاته الفائقة وتجاهله اللامحدود بحدود وقدرات البيئة المحيطة وبتعدياته المستمرة على مواردها وكائناتها قد حفز آلاف الكائنات على هجر الحياة والاختفاء منها نهائياً.
وقد تسبب الإنسان في هذا عبر إصراره على استنزاف وتدمير عناصر الطبيعة ومواردها، وعبر ممارسته لأنشطة تفتقد للبعد البيئي وتتسم في أبسط وصف لها بالجور والمغالاة على الكائنات مثل الصيد والرعي الجائرين وإزالة الغابات وتجريف التربة وتدمير الموائل الطبيعية وتلويث المسطحات المائية وتجفيف البحيرات والأراضي الرطبة. هذا فضلاً عن الحروب المهلكة والتجارة غير المشروعة في الحيوانات وغيرها من الآثام والممارسات الأخرى المشينة.
ليس هناك شك إذن في مسؤولية الإنسان عن تفاقم مشكلة التنوع الأحيائي ولا عن دوره في تزايد معاناة ما حوله من كائنات وأنظمة بيئية. وللتدليل على هذا يجدر بنا التوقف ولو قليلاً عند النتائج الخطيرة التي توصل لها تقرير "تقييم الألفية لنظام (كوكب الأرض) البيئي" Millennium Ecosystem Assessment الصادر أواخر مارس الماضي. وهو تقرير أممي يعد الأول من نوعه، إذ يقع في 2500 صفحة، استغرق إعدادها أكثر من أربع سنوات كاملة واشترك في تحريرها وجمع بياناتها أكثر من 1350 باحثاً متخصصاً في شؤون البيئة من 95 دولة مختلفة.
وقد عمد هذا التقرير إلى تقييم حالة النظم البيئية المختلفة على كوكب الأرض بما فيها من كائنات وموارد، وكذلك مدى مساهمتها في تقديم خدمات بيئية ومنافع عامة وثقافية للبشرية، هذا إضافة إلى تقييم مدى تأثير أنشطة الإنسان وممارساته على مواردها وحالتها العامة.
وقد تضمن التقرير نتائج وملاحظات غاية في الخطورة، نذكر منها ما يلي:
تسبب الإنسان في استنزاف وتلويث ما يقدر بثلثي موارد الأرض وموائلها الطبيعية، من خلال ممارسات خاطئة مباشرة مثل الصيد الجائر أو غير مباشرة مثل إزالة الغابات وتدمير الموائل البيولوجية.
استنفد الإنسان في أغراض الطاقة والغذاء خلال الستين سنة الماضية من الموارد الطبيعية مقدار ما استنفده خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر مجتمعين.
تناقصت قدرة وكفاءة الأنظمة المائية من وديان وخزانات مائية طبيعية إلى نصف الطاقة التي كانت عليها منذ 40 سنة مضت، كما أن ربع الموارد البحرية على الأقل يتم استغلاله بطريقة تفوق طاقته.
وقد أكد التقرير أيضاً أن مستقبل الأجيال البشرية القادمة بات في خطر وأصبح مهدداً بقوة نتيجة الأسلوب الخاطئ والنمط الاستهلاكي الذي يتبعه الإنسان حالياً في تعامله مع الموارد والأنظمة البيئية المحيطة، فأشار إلى أن تفاقم مشكلات البيئة وتقلص قدرة الأنظمة البيئية على كوكب الأرض بهذه الدرجة، يقوض إلى حد كبير الجهود الإنسانية في تحقيق التنمية وحل مشكلات الفقر والجوع والقضاء على الجهل والأوبئة الفتاكة.
أما أكثر الأنشطة والممارسات الإنسانية خطورة على النظم البيئية وما بها من حياة فطرية، فتتضمن السياحة غير المستدامة والتنمية العمرانية العشوائية والصيد الجائر والصناعات الملوثة بما تنفثه من غازات وسموم والحوادث الملاحية المتكررة، فضلاً عن استقدام أنواع دخيلة وغريبة من الكائنات إلى الأنواع المستوطنة في الغابات والبحار وغيرها من الأنظمة البيئية الأخرى.


إنقاذ البشرية
ليست إذن مسألة فقد التنوع الحيوي وتدهور حالة الأنظمة البيئية ترفاً يشغل بعض المرفهين أو قضية جدلية تهم فقط ثلة من العلماء أو المتخصصين كما قد يتخيل البعض، بل إن الوضع جد خطير والأمر لا ينفع معه تجاهل أو سكوت.
والحقيقة أن علاج تلك المشكلة يتطلب ثورة حقيقية في فكر الإنسان وفي تصرفاته وطريقة تعامله مع البيئة المحيطة ومواردها وكائناتها. ولن يتأتى هذا إلا عبر إصلاحات حثيثة تتضمن أولاً وقبل أي شيء الإيمان بجدوى المحافظة على الموارد والموائل الطبيعية، وبأن أي إساءة بحق الأنظمة البيئية أو بحق الكائنات فيها سوف ترتد علينا وبالاً وسوف تورث لأولادنا وأحفادنا مشكلات عويصة وأعباءً جمة قد لا يكون بمقدورهم احتمالها. يجب أيضاً أن نعي ونؤمن بأن الاستثمار في حياة وكينونة الكائنات أبقى كثيراً وأكثر ربحية ومنفعة من استنزاف مقدراتها أو الاتجار غير المشروع فيها.
وعلاج مشكلة فقد التنوع الأحيائي وتزايد معدلات الانقراض لا يقتصر على مجرد الإيمان بتلك المفاهيم أو الوعي بها، بل يتطلب العلاج أيضاً تبديل وتغيير أسلوب تعاملنا وتصرفاتنا وممارستنا اليومية بحق الكائنات والثروات الحية المحيطة. ومن ذلك: وقف تعدياتنا وممارستنا الخاطئة المستمرة على البيئة ومواردها، فهذه الممارسات بالإضافة أنها تضر جداً بالكائنات والموائل البيولوجية، فهي في الوقت نفسه لا تعطيها أية فرصة للاستشفاء أو التعافي..
من السبل والخطوات المفيدة أيضاً، التوسع في إقامة مزيد من المحميات الطبيعية، وتشديد الرقابة البيئية وتطبيق القوانين الخاصة بتحريم الاتجار في الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، وكذلك معالجة النفايات والمخلفات قبل صرفها في البحار والأنهار، وأخيراً محاولة معالجة المناطق المتدهورة بيئياً ومساعدتها في العودة إلى سيرتها الأولى. ولا شك أيضاً أن نشر الأنشطة المحبة للبيئة وزيادة الوعي البيئي بين العامة مع تكريس مفهوم التعليم البيئي في مدارسنا وجامعاتنا المختلفة، سوف يساعد كثيراً في هذا الاتجاه، وسوف يكفل لنا ميلاد جيل جديد لديه توجه وحس أكبر نحو البيئة ومواردها.
ليس إذن أقل من تكاتف الجميع والعمل بكل السبل من أجل وقف ظاهرة انقراض الكائنات وتخليص التنوع الأحيائي من مشكلاته المتفاقمة. وليس أقل من عودتنا إلى فطرتنا الأولى المحبة للطبيعة التي ولدت معنا مع بدء الخليقة، وليس أقل من عودة الجميع إلى الأعراف والأديان السماوية التي تحض على الرفق بالحيوان وعدم إيذائه أو الجور على مقدراته. وفي الواقع فإنه لا يوجد أمامنا أي اختيار، فهذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ المجتمع الإنساني من تداعيات الطوفان القادم للانقراض الجماعي السادس، أول وآخر انقراض ستشهده البشرية!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة انقراض الاجيال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم المفتوح حقوق الزقازيق :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: حوادث وقضايا-
انتقل الى: